10/15/2007
لماذا لا يُحاكَم مبارك بتهمة شائعة موت الشعب المصري؟

الرئيس حسني مبارك مسؤول مسؤولية كاملة طوال ربع قرن عن ترويج شائعة موت الشعب المصري، واصدار شهادة موثقة من كل زبانيته ولصوص قصره وكلاب أمنه أن المصريين ماتوا عام 1981، وتم دفنهم ، وخرج الرئيس والرئيسة ووولداهما في الجنازة، وقاموا جميعا باهالة التراب على أعرق شعوب الأرض.
الرئيس مبارك نثر شائعة موت شعبه عندما أمر بأن يضرب ضابط أمن أحد القضاة بالحذاء، ويسبه على مسمع من عشرين ألف قاض قائلا: حتى لو كنت مستشارا فأنت ابن كلب.
وتأكدت الشائعة لديه عندما تحرش رجال أمنه بفتيات مصر العفيفات، وشاهد الملايين على الشاشة الصغيرة كرامتهم وحرمتهم يتم انتهاكها، ثم أكملوا مشاهدة بقية المسلسل التلفزيوني، وخلدوا إلى نوم عميق.
وكان واثقا ثقة اليقين من أن شائعته بموت الشعب المصري أضحت حقيقة واقعة، بعد صمت جيش العبور والأبطال، ومئات الآلاف من أفراده يرتعدون خوفا وهم يراقبون من ثكناتهم أبناءهم واخوانهم وأحبابهم يتعرضون للمهانة والضرب والتعذيب والحرق والاغتصاب، ثم تتم سرقة ونهب أموال الشعب، وكأن نياشين الأبطال تبخرت في سماء مصر فتكونت سحابة سوداء لا يدري المرء إن كانت تحمل غازات سامة أو تستعد لتُسقط دموعَ المصريين فوق النيل الخالد.
ولم يخالج الرئيسَ أدنى شك في أن المصريين بكل ما يحملون من شهامة ونجدة الملهوف والحفاظ على الكرامة ماتوا مع وصوله إلى الحكم، فقررتْ السيدة الرئيسة في مواجهة حق الصحافة التي نشرت بأن صحة الرئيس ليست ( زي الفل )، أن تقدم الأحرار والشرفاء إلى محكمة تم ارسال الحُكم الذي ستصدره من مكتب الرئيس أو مكتب رئيس لجنة السياسات لكي يثبت الطاغية أن حذاء الضابط كان يمثل أوامر السلطة التنفيذية للسلطة القضائية، أما السلطة التشريعية فهي في أغلبها موزعة بين خدم الرئيس من الحزب الوطني، ودعاة ( الاسلام هو الحل )، الذين يلعب أكثرهم الثلاث ورقات المقدسة.
حزب الغد الذي منح نصف مليون من أتباعه أصواتهم لزعيمهم، صمت كل أعضائه رغم أن الدكتور أيمن نور يتعرض لأحط عملية موت بطيء تقوم بها سلطة طاغية.
الاخوان المسلمون لا يزالون في حيرة من أمرهم منذ عام 1928، فهم يعطون الأولوية لتربية الفرد المسلم ، ثم امتدت العدوى إلى كل قطاعات الشعب، وأصبح كل المسلمين دعاة وقضاة ومبشرين ومنذرين ومنتظري شهادة، ولكن نسبة الأمية ارتفعت، والادمان على المخدرات تمكن من جسد نصف مليون مصري، والفساد اليومي أصبح نصيبُ الفرد منه أكثر من عدد صلواته.
الناصريون يعلمون أن إرث الزعيم الراحل لم يتبخر في الهواء، وأن مشروعا قوميا ووطنيا يستطيع أن يصمد، ويجابه الطاغية، لكنهم قاموا بتغيير الناصرية عدة مرات.
الوفديون منشغلون بحروب داخلية، وبسباق على الزعامة بدون طربوش.
الآن كشّرت المباركية عن أنيابها أكثر من أي وقت مضى، في الوقت الذي لا تستطيع قوى المعارضة الوطنية أن تتوحد على كلمة سواء للوطن وليس لغيره.
العصيان المدني .. تلك الدعوة النبيلة للاطاحة بمبارك قتلها حزب الكرامة عندما قام بتحويلها إلى عمل سلبي في 23 يوليو الماضي، والجلوس في البيت في يوم عطلة لمشاهدة التلفزيون.
كلنا على قائمة الاصطياد، كما وصفها الكاتب الوطني الكبير محمد عبد الحكم دياب، وسيقوم الطاغية المستبد بتصفيتنا واحدا تلو الآخر، والتصفية هنا قد تكون أدبية أو جسدية أو اتهامات مزورة، أو تخصيص زنزانة تحت الأرض لكل من يعارض توريث عرش مصر من مستبد إلى مستبد، ومن ارهابي يحتضر إلى ارهابي شاب.
العدالة تقتضي أن يقف حسني مبارك أمام ممثليها، ويخفي وجهه بيديه من الخجل والعار، وأن يوجه له القاضي دون أن يُلَوّح ضابط أمن بجزمته أمامه سؤالا عن صحة شائعة موت الشعب المصري.
ولكن قبل المحاكمة ينبغي أن ينفي الشعب العظيم عن نفسه تهمةَ الموت وذلك بالتمسك بالحياة والكرامة والعزة، وأنه المالك الحقيقي لمصر وليس عصابة الأربعة.
أيها الصحفيون والاعلاميون والمثقفون والوطنيون والأكاديميون والعلماء ورجال الدين الاسلامي والمسيحي وكل الأحرار والشرفاء من مقيمين على أرضها أو مهاجرين بعيدا عنا...
الطاغية لا يختلف عن نيرون، وسيحرقنا جميعا ومعنا مصرنا إن لم نسارع بازالة كل الفوارق الحزبية والعقائدية والمذهبية والايديولوجية والاجتماعية، وتبقى مصر .. مصر فقط هي التي نسمع صراخها ونحيبها وأوجاعها وآلامها، واستصراخها إيانا.
مرة واحدة نلبي نداء مصر في أكثر من ربع قرن ..
مرة واحدة نقول بصوت مشترك وعال كما قالت كل شعوب الدنيا: إن مصر بلدنا وليست ملكية خاصة لهؤلاء اللصوص القساة.
مرة واحدة يقول المصريون بأنهم لا يقلون شجاعة عن الرهبان البوذيين المسالمين في رانجون.
مرة واحدة نقف أمام الطاغية ونصرخ في وجهه بأن شهادة وفاة الشعب المصري التي استخرجها مزيفة، وأن فينا نفخة من روح الله،
مرة واحدة نغضب، وحينئذ ستبتهج السماء والأرض، وسيقول أحفادنا بأن أجدادنا مروا من هنا، وحرروا مصرهم، وتركوا لنا بلدا حرا كريما.
00:15 Permalink | Comments (0) | Email this
10/14/2007
النظام المصرى يوقع اتفاقا مع حلف الناتو لنشر قواته بين مصر وغزة!

فيما يبدو أنه أول ثمار الضغوط الأمريكية والأوروبية على القاهرة فى الملف الفلسطينى، ذكر موقع يديعوت أحرونوت الألكتروني على لسان مراسله السياسى فى العاصمة البلجيكية بروكسل "روني سوفير" أن مصر وقعت الثلاثاء الماضى علي اتفاق تعاون مع حلف شمال الأطلسي يسمح للأخير بنشر قواته عند
محور صلاح الدين (فيلادلفيا) بين مصر وقطاع غـــزة لمنع تهريب أسلحة للقطاع.
by الشعب دوت كوم
21:54 Permalink | Comments (0) | Email this
10/12/2007
والبديل رجال الدين
محمود الزهيري
mahmoudelzohery@yahoo.com
الأوطان التي يزداد فيها الفساد والإستبداد السلطوي , وتنعدم فيها حرية الرأي , وتقصف فيها الأقلام , وتصدر أحكام قضائية هي بمثابة قرارات أعتقال سياسية لمن وطنوا من أنفسهم مدافعين عن حرية الأوطان وكرامة المواطنين , لتكون مصائرهم السجون والمعتقلات بإرادة سياسية فاعلة وبجدارة في حبس الأوطان داخل دائرة مصالح سلطان القرار السياسي الكاره للأوطان , والمستبد في تفاعلات سلطاته بالمواطنين , وحينما يغلي القدر ويقترب من الإنفجار , يبرز دور توظيف نصوص الدين المحتكرة لدي علماء الدين , ليقوموا بدور التفسير التأويلي والتلفيقي للنصوص الدينية , للتخديم علي الملوك والأمراء والسلاطين , ومعهم الرؤساء اللامنتخبين في أوطانهم , إلا من ترشيحات مصلحية فقط , في مبناها الذي يعود بالمصلحة الفردية علي دوائر المقربين من الحكام , ويكون رأي الدين هو رأي رجاله , وعلماؤه , المقربين من أهل الحكم والسلطة , وإذا كان هذا هو رأي الدين , وليس رأي العالم أو الشيخ أو القسيس , وإنما تصبح المسألة مسألة إرادة السماء التي يريد أن يجريها علماء الدين أو رجاله علي ألسنتهم التي هي لاتنطق إلا بإرادة السماء !!
فماذا ستفعل أيها المواطن المسكين حينما تري أزمة صاغرة , أو مشكلة ناهضة , أو فساد مقيم , أو ظلم بين , أو سرقة لوطن , أو تزوير لإرادة أمة , أو إغتصاب لحكم , أوتفصيل قانون وتعديل دستور , أو تكميم أفواه , أو إنحدار في التعليم ,أو ضياع للصحة , أو تبعية في السياسة , أو إختزال وطنك في مؤسسة الحكم , والحزب الحاكم , أو إعتبار المعارضة السياسية خيانة وطنية , وعمالة أجنبية , وإجراء الأحكام الدينية علي الأعمال السياسية , حينما يكون الحاكم في الأوطان العربية إله , أو نصف إله , حين ذلك يسُتخدم رجال الدين ليقوموا بدور المحلل السياسي والديني معاً , فماذا تفعل أيها المواطن العربي ؟!!
وعلي أقرب مثال ماجسده شيخ الأزهر القادم إلي المشيخة الأزهرية بقرار جمهوري من رئيس الجمهورية , ورئيس الحزب الحاكم في مصر , تجسد هذا المثال فيما طالب فيه من معاقبة صحفي مصر بتوقيع عقوبة الجلد عليهم , لأنهم تجرأوا وتحدثوا عن مرض الرئيس الذي عينه في هذا المنصب الديني , وهو رئاسته لمشيخة الأزهر , وهو الذي قال بتأويلات وتفسيرات دينية من عندياته هو , رامياً من تحدث عن مرض الرئيس بأنهم مثيري الفتن ومروجي الإشاعات , ولكنه يأتي اليوم ويطالب بتوقيع عقوبة الجلد عليهم علي إعتبار أنهم من مروجي الشائعات ونشر الأخبارالغير الصادقة , وذلك فيما نشر بصحيفة المصري اليوم عدد 10 10 2007 من مواصلة الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر ، تحريض رئيس الجمهورية ضد الصحافة المستقلة والحزبية ، مستغلا الأحداث الجارية وبعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تدعو للقصاص من مثيري الفتنة ومروجي الشائعات .
المناسبة التي استغلها طنطاوي لشن هجومه كانت أثناء إلقائه خطبة الجمعة الماضي في مسجد النور بالعباسية، وفي حضور رئيس الوزراء وعدد من الوزراء، وقال في خطبته التي لم تتجاوز الدقائق العشر :
إن الصحافة التي تلجأ لنشر الشائعات والأخبار غير الصادقة تستحق المقاطعة ، وحرم شراء القراء لها، ولم يوضح طنطاوي في حينها موقفه من الصحافة التي تنافق الحكام أو التي تنقل نفاق رجال الدين للحاكم .
ومساء أمس الأول ، شرح طنطاوي وباسهاب في حضور رئيس الجمهورية خلال الاحتفال بليلة القدر موقفه من هذه القضية ، وطالب بالجلد ثمانين جلدة للذين يقذفون غيرهم بالتهم الباطلة ، وقال طنطاوي: رغم أن جميع الشرائع السماوية وجميع القوانين الوضعية ، تأبي التفرقة بين الناس فيمن يستحق الاحترام والثواب ، وفيمن يستحق الاحتقار والعقاب، فإن الشريعة الإسلامية قد ساوت بين الجميع في عقوبة جريمة القذف التي فيها عدوان أثيم علي الأطهار الأخيار من الرجال والنساء .
واستدل طنطاوي بقول المولي عز وجل : (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم) ، مضيفا : إنما خص القرآن النساء بالذكر مع أن جريمة القذف عقوبتها علي الرجال والنساء لأن قذفهن بالسوء أشنع وأقبح ، وإلا فالرجال والنساء في هذه الأحكام سواء وقد عاقبت هؤلاء الذين يقذفون غيرهم بالتهم الباطلة الكاذبة بثلاث عقوبات : الأولي عقوبة حسية تتمثل في جلدهم ثمانين جلدة والثانية عقوبة معنوية تتمثل في عدم قبول شهادتهم، ويكونون منبوذين في المجتمع , وإن شهدوا لا تقبل شهادتهم لأنهم انسلخت عنهم صفة الثقة من الناس فيهم ، والثالثة تتمثل في وصف الله تعالي لهم بقوله ( وأولئك هم الفاسقون ) .
ولكن حسبما صرح به شيخ الأزهر المعين في منصب ممن إمتدحه ودافع عنه , يجدر بنا أن نسأل سؤال من وجهة نظر ورأي الشيخ ذاته , وذلك عن حكم الأحزاب السياسية في الإسلام ؟ وهل الإسلام يقبل بالمعارضة السياسية ؟ وكيف يكون شكل المعارضة السياسية , وماهو المسموح لها , وغير المسموح ؟ ومتي تعتبر المعارضة السياسية خارجة عن إطار إرادة الله العليا , ومتي تعتبر تستحق العقوبات الشرعية , ومن الذي سيقوم بتطبيق هذه العقوبات الشرعية , وماهو مسمي من سيقوم بتنفيذها , وهل سيتم تنفيذها وفقاً لنصوص الشريعة , أم وفقاً لنصوص القانون , وماهو مسمي الحاكم في إطار هذه الدولة ؟ هل هو الملك , أو السلطان , أم الأمير , أم سيتم الإبقاء علي مسمي الرئيس , ليكون مضافاً إليه صفة المؤمن حتي تكون الدولة مؤمنة , ومن يخالف يستحق العقاب الإلهي لأنه سيكون ظل لله في أرض الله , حسب مشيئة وإرادة شيخ الجامع الأزهر ورجال الدين بصفة عامة والمنتمين حينئذ للحاكم ؟
والسؤال السهل : هل من الصعوبة بمكان إستخراج عشرات الآيات القرآنية , والأحاديث النبوية , التي يمكن وصف شيخ الأزهر بها , قياساً بنفس المسطرة التي قاس بها أحكامه علي الصحفيين , ليكون شيخ الأزهر ليس فقط , من علماء السوء , والتابعين للسلطان , والمخالفين لإرادة المؤمنين الموحدين , المحبين لله , الطائعين لرسوله , بل إن الأمر قد يصل بتفسير تلك الآيات وتأويلها ومعها المئات من الأحاديث , وأقوال العلماء والفقهاء المكدسة بها كتب التراث , ليصل الأمر إلي تكفير شيخ الأزهر , والخروج به من جنة الله , إلي حيث ناره , وإستباحة دمه وماله , علي خلفية فتاوي تنظيم الجهاد والجماعة الدينية , والجماعات الدينية الأصولية الراديكالية , والسلفية الجهادية , وهذا مانرفضه ونمجه , ولانبتغي إليه سبيلاً , لأن هذا في منظورنا خلافاً سياسياً , ماكان ينبغي أن نوظف المقدس الديني , بإستعماله للتوظيف علي الشأن السياسي , بخطأه وصوابه , لأن المقدس الديني يخرج بنا من دائرة الصواب والخطأ , إلي دائرة الحرام والحلال , ومن ثم الجنة والنار , وهذا مايخرج بنا عن دائرة السياسة التي تقدس المصالح الدنيوية , وتبتغي الإرتقاء بالإنسان في رفاهيته وأسلوب حياته ومعيشته , سعياً لتحقيق الجنة الآنية , وليس صبراً للوصول إلي الجنة المؤجلة , ولكل دينه وعقيدته , في ظل إطار وطن للجميع , والدين لله !!
ولكن النداء لشيخ الأزهر : أننا إفتقدناك مواطناً مصرياً حيث أردنا وجودك , ووجدناك رجل دين حيث لانحب أن نجدك !!
وفي النهاية لنا سؤال :
هل شيخ الأزهر حزب وطني ؟
أم إلي أي حزب سياسي ينتمي ؟
أم أنه يحرم الأحزاب السياسية ويحرم الإنتماء إليها ؟
وماهو البديل إذاً ؟!!
نحن في إنتظار الإجابة !!
محمود الزهيري
mahmoudelzohery@yahoo.com
01:25 Permalink | Comments (0) | Email this
10/11/2007
كل عام وانتم بخير

20:45 Permalink | Comments (0) | Email this
10/04/2007
أقباط المهجر أعلنوا الحرب على مصر
معتز عادل - الجزيرة توك - المنصورة

حملة شرسة وقوية من عدلى أبادير رئيس الأقباط متحدون ضد النظام في مصر متهما فيه النظام
بالفساد واضطهاد الاقباط وذلك في فاعليات مؤتمر الأقباط العالمي الأول بزيورخ من 23 - 25
سبتمبر 2004 والذي طالب فيه المصريون بالثورة ضد النظام والفساد وقال ابداير بنص الرساله
التي نشره علي موقع الأقباط متحدون :
أنه وبمناسبة مرور ثلاثة أعوام على المؤتمر القبطي العالمي الأول بزيورخ تحـــــت اسم
" الأقباط أقلية تحت الحصار " وكذلك مرور " ثلاثة سنوات " على صدور صفحتنا الأقباط متحدون
ونحن نعمل على فضح وكشف الظلم والاستبداد والقهر على شعب مصر وخصوصا الأقباط
هذا وقد وردت تعليقات على رسالة أبادير تطالب بإنشاء دولة مستقلة حتى لو باتحاد كونفيدرالي
مع النوبيين، وبتدريب عدد محدود من شباب الأقباط على الأعمال الدفاعية التي قد يحتاجونها في
بعض القرى التي تتعرض لهجوم مستمر من الإسلاميين. وقالت إن هذه المجموعات موجودة في
دول كثيرة خارج مصر حيث تقوم بالتدخل السريع عند الضرورة طالما أن الشرطة المصرية لا تقوم
بواجبها في حماية "المساكين".
وطالب آخر بدراسة الطرق والوسائل الواقعية لتحويل الحركات القبطية من مجرد صوت صارخ في
البرية كما هو الحال إلى مجموعات ضغط حقيقي ذات وسائل متعددة ودراسة كل الفرص بطريقة
واقعية حتى لو كانت خطيرة جدًا.

وفى نفس الوقت الذى نشرت فيه رسالة عدلى أبادير المشبوهة كانت هناك تحركات غير عادية بدأ
يتبناها أقباط المهجر تستهدف حشد الأصوا ت ومؤسسات المجتمع الدولى ضد مصر بزعم وجود
إضطهاد موجه للأقباط فى مصر فى نفس الوقت الذى أعلن فيه ما يسمى "التجمع القبطي الأمريكي"
عن عقد مؤتمر قبطي عالمي بمدينة شيكاغو الأمريكية في 20 أكتوبر القادم، تحت عنوان:
"القضية القبطية ـ معالجة جديدة"، وذلك لمناقشة الطرق المختلفة لتفعيل وتحديث الحركة القبطية،
وحشد الأصوات القبطية داخل وخارج مصر دفاعًا عن ما يسمى حقوق الأقباط وعن الحريات الدينية.
واشتملت مسودة جدول أعمال المؤتمر توجيه دعوة لمشاهير أقباط المهجر لحضور جلسة الأمم
المتحدة المقرر عقدها بعد عدة أسابيع، بناء على طلب مصر وبعض الدول الإسلامية لمناقشة
الرسوم المسيئة لنبي الإسلام، بهدف "فضح ممارسات الحكومة المصرية ضد أقباط مصر".
كما سيتضمن جدول الأعمال، الإعلان عن حملة تبرعات ضخمة لأقباط المهجر تودع حصيلتها في

عدد من البنوك الأجنبية المختلفة لتمويل نشاطات منظمات أقباط المهجر في دول العالم .
وسيؤكد المؤتمر على رفض الأقباط في مصر وخارجها لسياسة الحكومة الخاصة بالإفراج عن
أعضاء الجماعات والتنظيمات الإسلامية المعتقلين منذ عشرات السنين، والمطالبة باستمرار
بقائهم في السجون
كما سيعيد المؤتمر التأكيد على أن عدد المسيحيين في مصر هو 20 مليون نسمة وأن نسبتهم تمثل
من 15 ـ 20 % من عدد سكان مصر وليس كما تؤكد الحكومة المصرية بأن نسبتهم لا تتجاوز
7% من إجمالي عدد السكان.
ووضع استراتيجيات عاجلة وأخرى آجلة لإمكانية مواجهة أي ظروف طارئة أو تغييرات غي
ر متوقعة تحدث في مصر.
كما تطالب المقترحات المزمع إدراجها في جدول أعمال وتوصيات المؤتمر، الحكومة المصرية
والأزهر الشريف بوضع قيود على نشر الكتب الدينية الإسلامية، ومراجعة ما يسمى بـ "الثقافة
الدينية الخاطئة" الموجودة بالكتب الإسلامية التي تباع في المكتبات وعلى أرصفة الشوارع في مصر
وستتناول جلسات المؤتمر، قضية إلغاء المادة الثانية من الدستور التي تنص على أن الإسلام هو
المصدر الرئيس للتشريع
ومن المقرر أن يناقش جدول أعمال المؤتمر قضايا حرية بناء وترميم الكنائس في مصر وما
أسماه "الحركات المخططة من المسلمين في أسلمة الفتيات المسيحيات"، وطالبت بعض الاقتراحات
المقدمة لإدارة المؤتمر إدارة الهجرة الأمريكية بعدم إعطاء الـ "جرين كارت" لأي مسلم حتى لا
يزداد أعداد المسلمين بالولايات المتحدة وقصر ذلك على الشباب المسيحي فقط، بالإضافة إلى
مساعدتهم على الهجرة إلى أوروبا.
وقد كشفت بعض المصادر عن مشاركة الدكتور سعد الدين إبراهيم مدير "مركز ابن خلدون
للدراسات الإنمائية" والمقيم حاليا بالولايات المتحدة في المؤتمر وسيرأس عددًا من جلساته
ـ وتواصل هجوم موقع الأقباط متحدون على الإسلام حيث نشر هجوما سافرا على المفتى المصرى
الشيخ على جمعة بعنوان المفتى علي جمعة يظهر الوجه القبيح للإسلام وإليكم بعضا مما نشر فى
المقال :
" مفتي المسلمين شخصية فريدة لايعرف الكسوف أو الخجل طريقاً له فهو يدعي كاذباً ان الاسلام
مع حرية العقيدة لكن في نفس الوقت يقول ( المسلم مينفعش يبقي مسيحي لكن المسيحي ينفع يبقي
مسلم ) !!!
" حديث مفتي المسلمين للإعلامي عمرو اديب في قناة اوربت عن حريه العقيدة اظهر لجميع
الاقباط الوجه الحقيقي للاسلام والجانب الخفي منه ، هذا الجانب الذي لايعرفه إلا من يدرس الاسلام
دراسة شاملة وافية ويكون دارساً للأديان قبل الاسلام، ورغم ان ما قاله علي جمعة لم يكن جديداً
بالنسبة لي شخصياً لأنني افهم الاسلام فهماً حقيقياً بل إنني أقول ( إن رجال الدين الاسلامي في
عصرنا هذا يحاولون إخفاء وحجب الكثير من الاسلام، ويستخدمون حججاً وأكاذيب لتجميل وجه
الاسلام الذي بات اكثر قبحاً من اي وقت مضي بسبب ثورة المعلومات، وهذا يأتي بنتيجة عكسية
اذ يظهر هذا الوجه اكثر قبحاً ) !!!
وبتطاول ابادير علي المفتي وعلي القيادات المصريه الا يدرك انه يكون هو الطرف الاوحد في شن
فتنة طائفيه جديدة بل ويكون هو الفتيل لجرائم تشن ضد المصريون بدعم التفرقه الدينيه . فالاقباط
متحدون تهدد بانشاء ميلشيات قتالية للرد علي الاعتداء ضد المسيحين والتي كان السبب في كل
الخلافات السابقه شباب طائش وهناك قدسية خاصه في القضايا ضد المسيحين في مصر خوفا من
التمرد الذي يهدد منه ابادير

وماذا تعرف منظمه الاقباط المتحدون عن مصر ؟
مجموعه من المهاجرين لماذا تحاول فرض ضغوط اقتصاديه وسياسية علي مصر ما هي المصلحة
من وراء الانقلاب علي النظام برأيهم ولماذا كلما أري ابادير يترأي لي ممسكا بصليبه المقلوب
ولاهوته الذي تناساه وانجيله الذي استبدله ببروتوكولات حكماء صهيون منفذا لتعاليمه بشن فتنه
طائفية جديدة في مصر تمهيدا لقيام دوله النيل الي الفرات فكما ورد بالكتاب ان مصر ستكون كعكه
النصر ونأخذها بالفتنة بين مسلميها ومسحيونها .
مصر كلها ضد عدلي ابادير مسيحيو ها قبل مسلميها فلم ولن ينسي المسيحيون النسيج بيننا فكلنا
اقباط (مصرييون ) شربنا من نفس النيل واستظلينا بسماء واحدة وحررنا أراضينا جنبا الي جنب
ونقف ضد الطغيان مستمسكين برايه الوحدة . وستظل مصر هي الام التي تضم مواطنيها في
أحضانها لا تفرقهم من حيث اللون او الشكل او التوجه او الدين .
18:35 Permalink | Comments (1) | Email this
10/01/2007
رسالة للعاطلين
خطابي لمن؟
• أخاطب الملايين من الذين يبحثون عن الوظيفة
• أخاطب الذين جدّوا ودرسوا وتدرّبوا وأخيرا…
• أخاطب نصف المجتمع أو أكثر رجالا ونساء
• الذين أصبحوا عرضة للابتزاز ممن سرق البلد كله
• الذين وظائفهم براتب زهيد وحكمهم حكم العاطلين
• الذين في وظائف مؤقتة وغير آمنة يتلاعب بهم رب العمل
• الذين طردوا من الوظيفة لأسباب تافهة
• الذين يعانون بسبب قريب عاطل أو معيل عاطل
هل سألت نفسك لماذا أنا عاطل؟
• كيف تصبح عاطلا والبلاد غنية ومقدراتها هائلة وتستطيع أن تحدث الوظائف باستثمارات غير منتهية؟
• كيف تصبح عاطلا والبلاد شاسعة بتنوع جغرافي
• كيف تصبح عاطلا والملايين من الوافدين بوظائف مستقرة والغربي منهم براتب يكفي المئات من أمثالك؟
كيف تقبل بواقعك السيء؟
• هل لديك فكرة كم هو دخل الدولة؟
• إذا فلماذا تقبل أن تستجدي عند قصور الأمراء؟
• لماذا لا تؤمّن الدولة لك دخلا إلى أن تحصل على الوظيفة؟
• لماذا درست وتعبت ثم انتهيت واضعا يدا على يد؟
• لماذا تُدفع دفعا إلى المخدرات والجريمة؟
• لماذا تقبل أن تهان في الطوابير ثم لا تحصل على الوظيفة؟
• لماذا تقبل أن تكون الوظيفة بالواسطة والمحسوبية؟
• أليس من حقك أن تجد وظيفة مناسبة بكل عزة وكرامة؟
هل تعلم أنك قادر على تغيير الوضع كله؟
• هل سألت نفسك يوما من الأيام أين المشكلة؟
• هل خطر في بالك أن المشكلة أكبر من بحثك عن وظيفة؟
• وهل خطر في بالك أن لك دور في حلها جذريا؟
• وأن سعيك لذلك أفضل من صفوف الطوابير بلا نتيجة ؟
• هل تعلم أن لو رتبت التنمية لكانت الوظائف أكثر من الناس؟
• أليس لك دور في تحديد مستقبلك وحياتك؟
• كيف تقبل أن تكون مسيرا بمؤامرات مبارك؟
• ألم تثبت التجربة أن الحاكم لن يقدم شيئا إلا انتزاعا؟
أنت مسؤول عما يحصل ومسؤول عن تغييره
• مسؤولية دينية لأن الإسلام يأمرك بالعزة والكرامة وأن تنتزع حقك ولا تذل نفسك
• مسؤولية عروبة وفروسية كيف تقبل أن تستذل وأنت ينبغي أن تكون العربي الذي لا يقبل الضيم؟
• مسؤولية رجولة وغيرة على نفسك، كيف تقبل بمعاملة مبارك لك مثل الحيوانات؟
• أمانة مع الوطن، كيف تقبل أن تستبدل حقك من المال العام بالمخدرات والجريمة والأمراض النفسية وبيع الشرف؟
الحل في العمل الجماعي
• هل تعلم لو تحرك أقل من عشر عدد العاطلين رجالا ونساء لانتزعوا حقوقهم؟
• أيهما أفضل؟ عشرة آلاف في اعتصام أو مسيرة عز وكرامة أوخمسين ألفا في طابور استجداء؟
• هل تضع يدك بيد أخيك في عمل جماعي لانتزاع الحق أو أن تزاحمه في طابور الذل والإهانة؟
• هل تجازف بالمطالبة الجماعية بحقك أو أن تجازف بالسرقة والمتاجرة بمخدرات وبيع الشرف؟
• هل تعلم أن شعار اليد الواحدة ما تصفق يبثه المباحث لتثبيطك عن العمل الجماعي؟
هل تستطيع أن تتخلص من:
• الشعور بالعجز أمام الوضع الذي صعبه عليك الشيطان؟
• الخوف والشعور بالرهبة من التحرك وتبعات التحرك؟
• عقدة الذنوب وأن التحرك يجب أن يأتي من الأطهار؟
• الشك بالآخرين واعتقاد أن لن يقف معك أحد؟
• ضيق الأفق وأن المشكلة ستحل في حصولك على الوظيفة؟
• تزوير علماء السوء الذين جعلوا المطالبة بالحق جريمة؟
هل تستطيع أن تحول وضعك من عالة على أهلك إلى منقذ للبلد كله؟
من يرفع الراية؟
• أنت جاهز؟ حسنا، لا تردد شعارات المباحث عن غير قصد
• أنت جاهز؟ حسنا، لا تقل من يرفع الراية؟
• أنت جاهز؟ حسنا، بادر بنفسك أو كن مستعدا لتلبية الدعوة
• أنت جاهز؟ حسنا، أقنع من تعرف لأن يكون جاهزا مثلك
• أنت جاهز؟ حسنا، ”الحركة“ موجودة للتوجيه والخدمة
• أنت جاهز؟ حسنا، ”الحركة“ ميهأة للتنظيم والترتيب
• كن مستعدا للانطلاق في برامج الحركة القادمة بعون الله
11:30 Permalink | Comments (0) | Email this

