02/22/2008
أمام مقر جامعه الدول العربيه بالقاهره
دعوه للمطالبه بفك الحصار
بمناسبه اليوم العالمي لفك الحصار عن غزه
اللجنه المصريه لفك الحصار عن غزه تدعو جميع الوطنيين والشرفاء إلى الإعتصام أمام مقر جامعه الدول العربيه بالقاهره
الموعد السبت 23 فبراير 2008
الساعه 1 ظهرا
المكان أمام مقر جامعه الدول العربيه بالقاهره
عاد الحصار مره اخري على غزه
نطالب بكسر الحصار الظالم على مليون ونصف مليون انسان فى غزه
حصار راح ضحيته أكثر من 90 شهيد
سيارات الاسعاف لاتجد وقود
مرضى لا يجدوا دواء
بمناسبه اليوم العالمي لفك الحصار عن غزه
اللجنه المصريه لفك الحصار عن غزه تدعو جميع الوطنيين والشرفاء إلى الإعتصام أمام مقر جامعه الدول العربيه بالقاهره
الموعد السبت 23 فبراير 2008
الساعه 1 ظهرا
المكان أمام مقر جامعه الدول العربيه بالقاهره
عاد الحصار مره اخري على غزه
نطالب بكسر الحصار الظالم على مليون ونصف مليون انسان فى غزه
حصار راح ضحيته أكثر من 90 شهيد
سيارات الاسعاف لاتجد وقود
مرضى لا يجدوا دواء

مستشفيات لا تجد كهرباء
بيوت مهدمه لاتجد مواد بناء
نريد معبر طبيعي مصري - فلسطيني لاستمرار الحياه فى غزه
للأسف حكومتنا تشارك فى الحصارفتعالوا نقول للعالم اننا نرفض الحصار ونطالب بكسره
http://for-ghaza.blogspot.com
for.ghaza@gmail.com
16:47 Permalink | Comments (0) | Email this
02/10/2008
وزير خارجية ابن مرة وسخة
تصريحات وزير خارجية نظام مبارك المتصهين أحمد أبو الغيط، بكسر أقدام الفلسطينيين الذين يجرؤون على كسر الحدود؛ جاءت متناغمة مع معزوفة صهيونية لزمرة الانحطاط المتسلطة على مقاليد الكثير من المواقع السياسية والإعلامية في هذا النظام الجاثم على صدورنا لأكثر من ربع قرن بالتزوير والفساد واللصوصية والقمع.
هذه التصريحات عديمة اللياقة ضد شعب شقيق وجار ويعاني من الحصار والإبادة، تضرب في الصميم شعور الشعب المصري العربي الأصيل الذي خرج بكل فئاته محتضنا إخوانه من أهل غزة وهو لا يمن عليهم بذلك، بل يؤكد أن لهذا الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقا في أعناقنا شاء أبو الغيط ورئيسه ذلك أم أبوا.
هذه التصريحات عديمة الدبلوماسية ليست مستغربة على وزير كل همه وسياسة نظامه هو حماية أمن إسرائيل والعمل كسمسار لديها لتمرير مشاريعها وتسويق سياستها على حساب السيادة المصرية والحقوق العربية، على رغم اللطمات اليومية التي يوجهها قادة تل أبيب لهذا النظام وآخرها رفض طلبه في مضاعفة قوات الأمن على الحدود مع غزة بمقدار 750 جنديا، في خطوة تتسم بالإهانة والإذلال لمصر، التي تقف عاجزة في سيناء بعد أن سلبت سيادتها على أرضها وحدودها.
وبدلا من الحديث عن الصهاينة الذين يذلون مصر، ويهددون أمنها القومي، برفضهم ممارستنا لأبسط حقوقنا جاءت تصريحات أبو الغيط وغيره لتؤكد أن هؤلاء مردوا على الخضوع واستعذبوا الذل ولسان حالهم يقول:"ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب" .. وأنهم إذا كانوا عاجزين على الحديث عن الصهاينة فلتكن حملتهم على أهلنا في غزة الذين يسامون الحصار والتجويع والقتل يوميا.
منتهى الشهامة والبطولة يا أبو الغيط .. ولا رابين في زمانه .. رابين كان يكسر أيادي الفلسطينيين وأبو الغيط سيكسر أرجلهم..!!
لقد دخل أهلنا في غزة إلى مصر وعبروا الحدود ليس طمعا في سيناء كما يحاول بعض السذج في النظام الترويج لذلك في إعلامهم المشبوه في محاولة خبيثة للتغطية على مواقفهم، ولتبرير سياساتهم الصهيونية لان هذا الشعب أكد على مر التاريخ أنه شعب مرتبط بأرضه وغير مستعد ببديل عنها حتى لو كانت بلاد السمن والعسل.. وأنهم قاوموا الإبعاد عن أرضهم بكل ما يملكون من قوة، ولنتذكر كيف صمد الفلسطينيون عاما كاملا في مرج الزهور على حدود لبنان في العراء وأسقطوا سياسات الصهاينة في إبعادهم عن أرضهم، ولو شاءوا الأمن والسعة لقبلوا التوطين في كندا أو استراليا أو أوروبا، ولكنهم يفضلون عن ذلك الموت صامدين على أرضهم.
لقد جاءت خطوة أهلنا في غزة بدخول سيناء حتمية بعد أن اشتدت عليهم وطأة الحصار الغاشم الذي بدأ يهدد حياة الآلاف منهم، وسط صمت عربي ودولي مخزي، بعد أن تواطأ نظام مبارك مع الصهاينة على مدار شهور طويلة في الحصار تحت مزاعم واهية، فكان من الطبيعي أن يلجأ شعب غزة لعمقهم العربي والإسلامي.
ولم يأتوا إلى مصر غزاة ولا معتدين ولا مهددين للأمن ، بل جلبوا معهم أموالهم واشتروا من مصر بضائع بمئات الملايين من الدولارات.
وبدلا من أن يستفيد النظام من هذه المأساة الإنسانية لتعديل الاتفاقات المذلة، وفتح غزة التي أعلنتها جامعة الدول العربية كمنطقة منكوبة والسماح بتدفق مواد الإغاثة الإنسانية من كافة الدول العربية والغير عربية نجد أن مستشاري السوء خرجوا سريعا ليتحدثوا عن أن هذا يعني أن مصر ستتحمل المسئولية عن غزة وعادوا سريعا بعد أن خضعوا لإرادة محمود عباس ومن يقفون خلف عباس، لسيرتهم الأولى في إغلاق الحدود مشترطين شروطا تعجيزية وهم يدركون أن محمود عباس لا يسيطر على غزة وهو رافض للدخول في حوار مع حماس والتي تتمتع هي الأخرى بشرعية برلمانية ، لحل مشكلات غزة وإعادة اللحمة إليه،ا بينما الجميع يدركون أن محمود عباس في الحقيقة لا يريد غزة، وأنه ليس حرا في تصرفاته بل هو يتحرك في إطار ما يسمح له به الصهاينة والأمريكان.. وأنه رفض الوساطة المصرية بشكل لم يكن يجرؤ عليه زعيم فلسطيني في السابق .. فهل سنتواطأ على قتل هذا الشعب لمعاقبته على اختاره الديمقراطي؟
ولماذا لا تفتح مصر هذا المعبر وتديره من جانب واحد للأغراض الإنسانية .. فإسرائيل تدير المعابر من جانب واحد ولا تنسق مع أحد على الطرف الآخر، فلماذا نحن نصر على شروط مستحيلة في الوقت الحاضر.
لقد أسقطت هذه الأزمة، وهذه التصريحات الغير لائقة، ورقة التوت عن هذا النظام العاجز وكشفت سوءته، وبان عواره، ليكتشف العامة أن هذا النظام بات يعمل ضد مصالح مصر والأمة، وأنه لا خير يرجى منه، في ظل تبنيه للسياسات والتصورات الصهيونية.
أما أنت يا أبو الغيط فنسأل المولى عز وجل أن يكسر رقبتك قبل أن تمتد يدك على أشقائنا في غزة..
أسامة رشدي
osama@saveehyptfron t.org
أسامة رشدي
osama@saveehyptfron t.org
12:08 Permalink | Comments (0) | Email this

