04/30/2006

48ساعة فى تل ابيب

وانا اتابع قناة الجزيرة واقرء الشريط الاخبارى افاجأ بخبر اعتقال 15 ناشط من كفاية وجاء الاعتقال اثناء فض الاعتصام الموازى لاعتصام القضاة شل تفكيري ولم اعد ادرى ماذا افعل فالمسافة بينى وبين الاعتصام حوالى 10 ساعات لانى من قنا؛ ولان من كانوا فى الاعتصام اعتز بهم جميعا قررت انى احضر شنطتى واركب القطار متجها الى شارع عبد الخالق ثروت مباشرة فوجدت خالد عبد الحميد وعمر ومحمد وهشام ومالك وعلى ومجموعة لا اعرفها من حزب الغد واستمرينا فى الهتاف حوالى الساعة 3 ذهبت انا ونادية الى حزب العمل ثم عدت الى مكان الاعتصام الساعة 8 مساء ومر اليوم  على خير وفى الصباح كان فيه تواجد لعساكر المرو مع الملاحظة انه فى اليوم اللى فات مكانوش متواجدين وبدءت تحركات امنية  لا تنذر بخير  فمخبرين امن الدولة اتزرعوا فى الشارع ووسطينا الى جانب علربات امن الدولة والمضرعات جاءت الساعة الثانية ونصف انا كنت تعبان قوى فقررت ان اروح بيت خالى اخد دش وارجع قبل التجمع اللى كان محدد له الساعة 7 مساء يوم الخميس ذهبت الى بيت خالى وفى تمام الساعة 6.30 كنت موجود اما شارع عبد الخالق ثروت  لاجد الالاف من الجنود وكان الحرب قامت والمضرعات وافاجأ بفرق الكاراتيه تخرج من شارع عبد الخالق ثروت كل اربعة ماسكين واحد كان اولهم محمد الدرديرى تلاه محمد عادل تلاه اكرم الايرانى وقد اضررت للرحيل لان اكرم قلى بلغ ضياء والامن شافه وهو بيكلمنى  مشيت زى المجنون فى الشوارع مش عارف اعمل ايه الناس قدام عينى بتتاخد وان مش قادر اعمل حاجة انا ساعتها حسيت بالخيانة المفروض كان مكانى معاهم كنت عايز اهتف او اعمل أي حاجة المهم اتجهت الى حزب العمل وبدءنا ننشر الاخبار على الموقع بتاع حزب العمل وبدءت التليفوانت تشتغل وكان اكرم تليفونه شغال وكنا بنتصل بيه فبعد ساعتين تقريبا اتصلنا باكرم وعرفنا انهم بيضربوهم وبيحاولوا يغموهم وانهم فى سجن طرة وفى الصبح اتجهان انا وضياء وعلاء الى دار القضاء العالى واستوقنا مجموعة من الشباب يسئلوننا عن مكان نادى القضاة فسئلناهم ان كانوا جايين يشاركوا فى المظاهرة فقالوا انهم جايين يشاركوا المهم وقفنا على الجانب الاخر من شارع رمسيس امام  نفكر ازاى ندخل لان الامن كان قافل كل المنافذ وكان بيدقق مع  الناس  وفى خلال لحظات لقينا ان الضابط بيحدق فينا قوى واتجه نحو اللواءت كى يبلغ عنا فاتخدنا قرار بان احنا نتفرق واتفرقنا واتجمعنا عند باب مستشفى الجلاء وكان معايا ضياء الصاوى وخالد عبد المنعم  وعصام  وعلاء وطارق وقررنا ان احنا نبعد شوية عن المنطقة لحد متتجمع الناس ورحنا القللى ودخلنا فى شارع جانبى وقعدنا على قهوة واتصل محمود صابر بينا قولنا له يجى وكمان اتصل بينا رامى صيام وقلنا ان الامن بيطارده وضربه بس رامى هرب منهم  وفضلنا مستنينه بس هو مجاش مش عارف ليه وحتى الان انا لم اعرف اى اخبار عنه حتى الان المهم عرفنا ان فيه تجمع امام دار القضاء العالى بجوار فلفلة فقررنا اننا نروح بس فى الطريق اقترحوا انهم يمروا على مركز هشام مبارك مش عارف ليه ورحنا مركز هشام مبارك ونزلنا عشان نروح المظاهرة لقيناها انفضت وكان فيه اشتباكات وضرب بالشوم فرجعنا تانى على مركز هشام مبارك  وبعد كده اتجهنا الى حزب العمل ومن هناك اتجهنا الى نيابة امن الدلة بمصر الجديدة عشان نكون بجوار الشباب اللى كان هيتحقق معاهم  ولقينا هناك شباب الاشتراكيين وكمان كان فيه مجموعة من الصحفيين من الجزيرة عشان حسين عبد الغنى المهم كل الشباب رفض التحيقيق لان المحكمة غير دستورية معادا ساهر جاد وانتهت التحقيقات وقرروا حبس الشباب 15 يوم على ذمة التحقيق والحمد لله قدرنا نوصله اكل وبطاطين وهتفا ليهم شوية وانا رجعت على قنا ومنتظر ان الاعتصام يبدء عشان اسافر تانى
 
 
 
احمد رشيدي
 
 

 شباب من اجل التغيير   

احتضار رجل الذى ترفضه السماوات والارض

حتى ساعات قليلة مضت كان الأمل ضعيفا في أن يثور شعبنا على جزاره، ويتمرد أهلُنا على أفسد حاكم منذ بناة الأهرام أو قبلهم، فكنا نظن أن دروسا بليغة في التمرد من الأوكرانيين واللبنانيين وشعب توجو ثم حفاة وعراة وأعزة نيبال تجعلنا نبدأ في التفكير للتخلص من هذا الكابوس الجاثم فوق صدورنا.
كل نداءات المعارضة فشلت ..
وكل قوى مناهضة الاستبداد مدعومة من منظمات حقوق الانسان لم تستطع أن تحرك ذرة واحدة في غطرسة وطاووسية وكبرياء الطاغية حسني مبارك...
وكان الرجل كلما تأخر ملك الموت يوما في قبض روحه ازداد شراسة وعنفا وقسوة وغلظة وحماقة وتخلفا، فأرسل كلابه للاعتداء على مصريات متظاهرات، وبعث قبضاياته لتعليم الناخبين آداب الاقتراع من أجل الحزب الوطني، وجاءت تعليماته حاسمة وصارمة وحازمة وهي امتهان كرامة المواطن في أي مكان وتحت أي ظرف، فالأمريكيون سيصمتون، وقوى الغرب ستصدق أنه يحميها من الارهاب، والاسرائيليون يعتبرونه رجلهم في القاهرة .
غضب من الدكتور عبد الحليم قنديل فجاء كلابه يهشمون وجه رجل يملك سلاحا يحتقرونه، أي القلم.
وغضب من منافسه الدكتور أيمن نور فألقى به في زنزانة باردة مع المجرمين وتجار المخدرات وسرق منه انتصاره أمامه في الانتخابات الكارثية .
وغضب على الشعب فأعطى توجيبهاته لكل المسؤولين بأن لا يحفظوا لمصري كرامته في الداخل، ولا ينصتوا لشكواه في الخارج، وأن يظل قانون الطواريء هو اللغة الوحيدة التي يفهمها عبيده ورعاياه كما يتصور، وأن يُعدّ ابنه ويُصَعّده في الحزب ليبقى الوجه الوحيد المقبول اضطراريا من شعبنا فيرث الحكم دستوريا عن طريق منافقي مجلس الشعب ورئيسهم.
وبدأ الرجل يخرف، ويزهمر، ويعبث بمقدرات الأمة في لغة مفرقة للجماعات، وكان آخرها الحديث السام والطائفي والعدواني عن الشيعة العرب.
نعم نستعد للانتفاضة الشعبية المصرية في 23 يوليو 2006
ونستعد قبلها لانتفاضة القضاة في 25 مايو 2006 ..
,لكن من يستطيع أن ينتظر ساعات أخريات قبل أن يحرق نيرون مصر أرضها وزرعها وخيراتها وشعبها؟
من منّا لم تدمع عيناه وهو يستمع او يقرأ حديث رئيس محكمة وأحد أشرف قضاة مصر وهو يصف كيف ألقوه على الأرض، وداس ضباط الأمن فوق وجهه ورأسه بأحذيتهم موجهين له أحط الشتائم والبذاءات وعليها بصمة الطاغية حسني مبارك؟
في هذه اللحظة التاريخية النادرة التي فجرها غضب السماء على صمت أهل الأرض وضع الديكتاتور الارهابي حسني مبارك بنفسه مسمار نعشه ونعش النظام النتن والدراكيولي الدموي عندما أمر بسحل القضاة، وأن تبصق السلطة التنفيذية على السلطة القضائية، وأن تعري السلطة التشريعية مؤخرتها لسيد القصر أو قفاها لابنه.
سيكتب التاريخ أن نظام حسني مبارك سقط نهائيا في نفس اللحظة التي لمس فيها حذاء قذر لضابط أمن الوجه الشريف والوطني والطاهر لأحد قضاة مصر.
ايها المصريون إذا لم تغضبوا الآن الغضبة الكبرى فلن تقوم لكم قائمة بعد اليوم، وستصب الملائكة لعناتها علينا جميعا، وستحتقرنا كل شعوب الأرض، وستبصق علينا كل حشراتها، وسنعيش أذلة في الدنيا وينتظرنا في الآخرة حساب عسير.
أيها المصريون،
إن كل من يحاول الآن ايجاد مبرر أو الدفاع الضمني عن هذا النيرون الدموي المتخلف أو التعلل بحجة عدم وجود بديل أو الخوف من المستقبل المجهول هو شريك معه في كل جرائم الولايات الخمس السوداء.
 قد يكون اليوم الذي تعاد فيه عذرية الوطن إلى مكانها، بعدما قضينا ربع قرن وقد خرست ألسنتنا ونحن نشاهد أعتى طغاة العصر يغتصب بلدنا في وضح النهار وهو يظن أن صمتنا ضوء أخضر لقسوته وغلظته وجبروته.
أيها المصريون،
كان حذاء الضابط الممثل للطاغية فوق وجه قاضيكم رسالة لكل منا بأن هذا مصير كل مصري يظن أن مصر بلده.
استحلفكم بالله أن تغضبوا هذه المرة فربما يكون لنا مكان بين البشر .

محمد عبد المجيد
رئيس تحرير طائر الشمال
عضو اتحاد الصحفيين النرويجيين
http://http://www.tearalshmal1984.com
Taeralshmal@gawab.com


 

نداء عاجل الى كل القوى الوطنية

النظام السافل والمنحط يقوم بتمديد حالة الطوارئ لمدة سنتين

ويسحل القضاة والمتضامنين معهم في شوارع وسط المدينة ويعتقل 40 من المناضلين الشرفاء. . .

قام اليوم رئيس حكومة البلطجية "نظيف" بطلب تمديد حالة الطوارئ علي خلفية أحداث دهب والعريش والفتنة الطائفية ، و اعتقال 40 من المناضلين وحبسهم احتياطيا لمدة 15 يوم بسجن المحكوم بطرة . . .

ألا يستحق هذا منا رد قوي وحاسم وحاشد ، حان الوقت لأن تتجمع كل القوي والتيارات علي شتي توجهاتها لمواجهة البلطجة الأمنية والحكومية والوقوف بصلابة في وجه الطغاة. . .

أوجه نداء إلي شرفاء هذا الوطن من الأفراد والتيارات السياسية " قضاة - محامين - صحفيين -مهندسيين - عمال - أطباء - صيادلة - شباب - أدباء وفنانين -  يسار - ليبراليين - اسلاميين - ناصريين - كرامة - غد - وفديين . . . . . "

انها معركتنا جميعا معركة الحرية ، يجب أن نخوضها كتف بكتف جميعاً علي مطالب محددة وهي "الإفراج الفوري عن كل المعتقليين - مناهضة تمديد حالة الطوارئ - التضامن مع القضاة الشرفاء"


اقتراحي المحدد لكل القوي . . .

1 - الحشد بشكل قوي لمظاهرة عيد العمال غذا ولنجعلها مظاهرة تحمل كل غضبنا وهمومنا ومطالبنا

2- تنظيم اعتصام مفتوح أمام نادي القضاة "نعم نادي القضاة تاني وتالت ورابع ومليون" نادي القضاة وليس أي مكان آخر . . .و التهديد باضراب عن الطعام اذا تم التجديد للمعتقليين . . . .ولنهتم بالحشد الإعلامي العالمي لفضح هذا النظام.

أرجو المشاركة والرد سريعاً لأخذ موقف مشترك. . . . . .

أسماء

شباب من أجل التغيير

04/29/2006

حصيلة القمع البوليسى المصرى من 24-29/4/2006

حركة التضامن مع قضاة ضد الطغاة
حصيلة القمع البوليسى المصرى من 24-29/4/2006
 
حتى صباح اليوم السبت الموافق 29/4/2006 أسفرت حملة النظام المصرى لقمع حركة المطالبة بالتغيير السياسى والديمقراطى والتى التفت لمساندة حركة القضاة المصريين للمطالبة باستقلال السلطة القضائية عن باقى السلطات وخاصة السلطة التنفيذية عن التداعيات التالية:
 
أولا: بخصوص حملة القبض الاولى فى فجر يوم 24 أبريل 2006:

تم إلقاء القبض على العددين حول منهم 12 لنيابة قصر النيل فى المحضر رقم 5476/2006 جنح قصر النيل، التى أمرت بحبسهم لمدة 15 يوما، واستندت فى ذلك على صلاحيات نيابة أمن الدولة التى تستمدها من قانون الطوارئ (المادة 10) واسماء من قبض عليه فى هذه الجولة هى:
وائل عبد الحميد
 ياسر إسماعيل زكي
   عادل فوزي توفيق 
عماد فريد عبد اللطيف
 أحمد ماهر
 حماده رجب محمد
أحمد فتحي
 أحمد صلاح
   أحمد ياسر الدروبي
محمد الشرقاوى
         باسم حسين 
                 محمد مكي
 

ثانيا: جولة القبض الثانية:
قامت قوات الشرطة بجولتها الثانية بتاريخ 26/4/2006، وتم عرض 16 شخص على نيابة أمن الدولة بتاريخ 27/4 فى القضية رقم 415 لسنة 2006 حصر أمن دولة عليا والتى أمرت بحبسهم لمدة 15 يوما وهم:

كمال خليل
                  ساهر إبراهيم جاد
            جمال عبد الفتاح
  سعد عبد الله حمدي
اكرم على حلمي
              ياسر السيد بدران
               إبراهيم الصحاري
        حسين محمد على
محمد فوزي أمام
           محمد عبد الرحمن كامل
          محمد عادل فهمي
          مالك مصطفي محمد
محمد أحمد الدرديري
       سامح محمد سعيد
 سامي محمد حسن دياب
      بهاء صابر حميده


ثالثا: الجولة الثالثة:
قامت الشرطة بجولتها الثالثة والاعنف فى يوم 27/4/2006 وهو يوم انعقاد الجمعية العمومية غير العادية لنادى القضاة والتى شهدت ذروة تصاعد حركة التضامن من ناحية وذروة القمع والبطش البوليسى ولا نملك حصر دقيق عن الاعداد التى قبض عليها لكن عرض على نيابة أمن الدولة بتاريخ 28/4/2006 وعلى ذات المحضر رقم  415 لسنة 2006 حصر أمن دولة عليا 12 شخص والتى أمرت بحبسهم لمدة 15 يوما وهم:

إبراهيم عبد العزيز عبد الدايم
           على السيد على
    أشرف إبراهيم محمد
على فتحي على
   عماد فهيم عبد الغني
                     كريم محمد
فتحي عبد الرؤوف
             وائل أحمد خليل
               حمدي أبو المعاطي قناوي

محمد عبد اللطيف
         إبراهيم السيد عطية
                     هاني لطفي الصاوي

 
 

وفى ذات اليوم عرض قائمة باسماء اثنى عشر شخصا لكن لم يحقق معهم ومن ثم لا تتوافر حتى الان أى معلزمات حول التهم المسندة إليهم ولا عن وضعهم القانونى وهم:

                         حماده رجب أحمد 
                            إبراهيم محمد بهجت. 
             فايز حسن علوم.

سيد حسن عبد العزيز
                 أشرف محمد عبد العزيز
                     وليد جمال عرب
مبارك سالم سي 
    وائل حسن محمد
                     حماده محمد رمضان
سيد محمود محمد 
                         أحمد جمعة أحمد
                            إبراهيم بلال إبراهيم

وقد تردد فى التحقيقات أسماء أشخاص آخرين اسند لهم التحريض على تنظيم المظاهرات، وتوزيع المنشورات، والقيام باعمال شغب وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، وتعطيل المرور.
وقد أودع الجميع فى سجن المحكوم بمنطقة سجون طرة
 
رابعا: الجولة الرابعة:
صباح السبت 29/4 تم القبض على ايهاب الخولي، أمير حمدي سالم وهما من ضمن من تردد اسمائهم فى التحقيقات واسند لهم دور قيادى وقد تم الافراج عنهما
 
الاتهامات:
تلك الاتهامات هي حصيلة الاتهامات في كل المحاضر وتتفاوت من متهم إلي أخر
-         تجمهر (أكثر من 5 اشخاص) بغرض التأثير على السلطة العامة في أداء عملها.
-         أهانة رئيس الجمهورية والهيئات النظامية بالدولة مستخدما طرق العلانية في ذلك (الصياح – والهتاف – والكتابة).
-         بث دعايات مثيرة واشاعات مغرضة بما كان من شأنه تكدير الأمن العام والحاق الضرر بالمصلحة العامة.
-         تعطيل المواصلات عمداً.
-         التعدي بالسب على رجال الضبط أثناء وبسبب أداء وظيفتهم العامة.
-         احراز منشورات معدة للتوزيع وحيازة وسيلة من وسائل الطباعة (اسبري).
-         القيام بإعمال شغب وتدمير واتلاف بعض الممتلكات العامة وتعطيل حركة المرور.
-         إشغال طريق دون تصريح من السلطات المختصة. (المخالفات عبارة عن خيمتين من القماش وبعض اللافتات والموجودين بنهر الطريق(
-         التحريض على تنظيم المظاهرات، وتوزيع المنشورات، والقيام باعمال شغب وتخريب للممتلكات العامة والخاصة، وتعطيل المرور
 
مواد الاتهام:
 
اولاً: قانون العقوبات:
المادة 179: " يعاقب بالحبس كل من أهان رئيس الجمهورية بواسطة إحدى الطرق المتقدم ذكرها"
 
المادة 184: "يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنية ولا تزيد على عشرة آلاف جنية أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من أهان أو سب بإحدى الطرق المتقدم ذكرها مجلس الشعب أو مجلس الشوري أو غيره من الهيئات النظامية أو الجيش أو المحاكم أو السلطات أو المصالح العامة".
 
المادة 167: "كل من عرض للخطر عمداً سلامة وسائل النقل العامة البرية أو المائية أو الجوية أو عطل سيرها يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة أو بالسجن".
 
المادة 133: "من أهان بالأشارة أو القول أو التهديد موظفاً عمومياً أو أحد رجال الضبط أو أي إنسان مكلف بخدمة عمومية أثناء تأدية وظيفته أو بسبب تأديتها يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر أو بغرامة لا تتجاوز مائتى جنيه".
 
المادة 102 مكرر فقره 1، 3: "يعاقب بالحبس وبغرامة لا تقل عن خمسين حنيها ولا تجاوز مائتى جنية كل من أذاع عمداً أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة أو مغرضة أو بث دعايات مثيرة إذا كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام أو إلقاء الرعب بين الناس أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة.
 
ويعاقب بالعقوبات المنصوص عليها في الفقرة الأولي كل من حاز بالذات أو بالواسطة أو أحرز محررات أو مطبوعات تتضمن شيئاً مما نص عليه في الفقرة المذكورة إذا كانت معدة للتوزيع أو لإطلاع الغير عليها، وكل من حاز أو أحرز أية وسيلة من وسائل الطبع أو التسجيل أو العلانية مخصصة ولو بصفة وقتية لطبع أو تسجيل أو إذاعة شئ مما ذكر.
 
المادة رقم 90 فقرة 1: " يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمس سنوات كل من خرب عمداً مباني أو أملاكا عامة أو مخصصة لمصالح حكومية أو للمرافق العامة أو للمؤسسات العامة أو الجمعيات المعتبرة قانوناً ذات نفع عام".
 
ثانياً: قانون رقم 10 لسنة 14 بشأن التجمهر:
المادة رقم 2: "إذا كان الغرض من التجمهر المؤلف من خمسة أشخاص على الأقل ارتكاب جريمة ما أو منع أو تعطيل تنفيذ القوانين أو اللوائح. أو إذا كان الغرض منه التأثير على السلطات في أعمالها أو الحرمان باستعمال القوة أو بالتهديد باستعمالها فكل شخص من المتجمهرين اشترك في التجمهر وهو عالم بالغرض منه أو علم بهذا الغرض ولم يبتعد عنه يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن ستة شهور أو بغرامة لا تتجاوز عشرين جنيها مصريا.
 
وتكون العقوبة الحبس الذي لا تزيد مدته عن سنتين أو الغرامة التي لا تتجاوز خمسين جنيها مصريا لمن يكون حاملا سلاحا أو الات من شأنها احداث الموت اذا استعملت بصفة أسلحة".
المادة رقم 4: "يعاقب مديرو التجمهر الذي يقع تحت حكم المادة الثانية من هذا القانون بنفس العقوبات التي يعاقب بها الأشخاص الداخلون في التجمهر ويكونون مسئولين جنائيا عن كل فعل يرتكبه أي شخص من هؤلاء الأشخاص في سبيل الغرض المقصود من التجمهر ولو لم يكونوا حاضرين في التجمهر أو ابتعدوا عنه قبل ارتكاب الفعل".
 
ملخص التحقيقات:
 
طالبت هيئة الدفاع عن المتهمين أمام نيابة أمن الدولة:
1-       رفض التحقيق أمام نيابة أمن الدولة لضمان حيدة المحقق. وطلبت انتداب قاضى تحقيق إعمالا لصلاحيات النيابة الواردة بالمادة 64 من قانون الاجراءات الجنائية ليتولي التحقيق في الوقائع المسندة للمتهمين لما يكتنفها من حساسية، فجوهرها خصومة سياسية مع النظام ومن ثم يكون تحقيقها بمعرفة قاضي تحقيق أكثر ملائمة بالنظر إلي الظروف الخاصة التى تكتنف الصراع السياسى بين حركة المطالبة بالاصلاح الديمقراطى والسلطة المستبدة التى تتولى تعيين النائب العام.
 
2-                 عدم دستورية أنشاء نيابة أمن الدولة. (مرفق نص الدفع)
الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب
الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسة حرية الفكر والتعبير
مركز هشام مبارك للقانون
مركز النديم



الخيارات المتاحة والقرار


هذا نداء إلي العلمانيين والأقباط الوطنيين وكل معاد أو متحفظ علي الإسلاميين. نسألكم ما هو الخيار المتاح ومن ثم القرار ؟؟، وللمساعدة نستعرض الخيارات المتاحة في المشهد المصري:

1 – استمرار الحال علي ما هو عليه – وهذا بالقطع سيؤدي إلي ضربات انتقامية لكل المتمردين المعارضين وعلي رأسهم رجالات القضاء الأبرار.

2 – إصلاح جزئ صوري تقوم به السلطة الحالية – والتعديل المشوه للمادة (76) يشي بما سيكون الحال عليه.

3 – ثورة من داخل النظام عمادها العسكر – وهذا شبه مستحيل لأسباب عديدة ذكرناها في مقالات سابقة، أهمها تقسيم القوات المسلحة وتعدد الولاء، وقوة الحرس الجمهوري الكامل الاستقطاب، وهيمنة القيادات العسكرية الكبرى المنتفعة (الموالية للنظام)، وقوة وشدة السيطرة الأمنية علي وحدات العسكر، واستبعاد كافة الوطنيين المخلصين من المناصب القيادية العليا ذات التأثير - وغيرها.

4 – ضغط خارجي – ولا توجد قوة عالمية ذات تأثير إلا "الولايات المتحدة الأمريكية"، وليس من مصلحتها تغيير النظام المصري الموالي لها حاليا نظرا لانغماسها في معركتها مع "إيران" ولما تعانيه في المستنقع "العراقي" ولظهور مشكلة الإسلاميين الفلسطينيين (حماس) وتهديده لإسرائيل ولأشياء أخري عديدة (منها خلق قوة مضادة لتحركات الصين في المنطقة العربية بالعموم والمنطقة الخليجية بالخصوص).

5 – ثورة شعبية عامة يشترك فيها كل الأحزاب والتيارات والمجتمعات المدنية والحركات الوطنية – ونظرة علي تضارب التيارات الحزبية بالخصوص والنخبوية بالعموم، وتخاذلها وعدم وجود مشروع أو فكر موحد، وتعاظم الخلافات فيما بينها يؤكد عدم جدوي هذا الخيار.

6 – التفويض الكامل للإسلاميين (وعلي رأسهم الإخوان المسلمين) وهم الأكثر قوة في الشارع المصري والأكثر تنظيما. وهذا يستلزم ضمانات بإرساء الأسس الديمقراطية وأهمها تبادل السلطة (وهذا لا يحتاج إلي ضمانات !!، لأن المجتمع الدولي ومفردات العصر الحالي لن يسمح لأي قوة ناشئة بانتهاك العملية الديمقراطية).
الجماعات الإسلامية الآن أشبه بفريق جاهز من فرق الدوري الكروي المحلي وأكثرهم قوة – فلماذا لا ندخل به مسابقة كأس العالم .... !!!؟؟؟؟؟؟
الخيار الآن أصبح بين أثنين لا ثالث لهما ... السلطة الحالية بكل موبقاتها، والإسلاميون بمخاوف وشكوك لم يستطيع أحد أن يثبتها حتى الآن.
عندما سُئل "إيهود أولمرت" عما سيفعله إزاء فوز "حماس" أجاب: <<لن نفعل شيئا (!!)، نحن نعلم أن حماس نظيفي اليد (Clean)، وسنتركهم عاما أو بعض عام وستتكفل القوى الفلسطينية الأخرى بهم، وحتي لو خرج أحد فيه منتصرا فسيكون مهلهلا خائر القوي (!!!!)>>.

أهم ما في الإسلاميين هو "طهارة اليد" – "إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ" هذا هو ما نحتاجه في هذه المرحلة ... طهارة اليد والخشية من الله عز وجل.
لقد وصلنا إلي مرحلة الخيار الثنائي – السلطة الحالية أو الإسلاميين – فانظروا ماذا أنتم فاعلون. وهذا ليس تسويقا للإسلاميين أو أمرا نابعا من انتماء لهم – فكما قلت في مقالات سابقا "إن الانتماء لهم شرف لا أدعية، وترف لا أقدر عليه" – ولكنها نظرة عقلانية براجماتية للمشكلة (أو الكارثة) التي نحن فيها.
المطلوب الآن هو الخيار ثم القرار ثم التفويض والمبايعة والمشاركة .. اللهم بلغت اللهم فأشه
د

هشام الناصر
http://www.maktoobblog.com/Alnasser_Hesham


مقطع من يوميات كلب

استيقظت مبكرا بعد ليلة طويلة في كوابيسها وقصيرة في عدد ساعاتها. بعد تناول طعام الافطار، أرتديت ملابسي التي تزينها على الكتفين رتبتي كأحد ضباط الشرطة، وأنا أعرف أن لا أحد يناديني بها لأنني في الظاهر سعادة الباشا.
ألقيت نظرة على المرآة المعلقة في الجانب الأيمن من الصالون، ثم بصقت عليها قبل أن تلحق بي زوجتي لباب الخروج مودعة إياي، وداعية لي بطول العمر والسلامة.
لم تلاحظ شريكة عمري في قسمات وجهي هذا الكم الهائل من احتقاري لنفسي، فهي تظن أنني فارس مغوار أو أسد يرتدي زي ضابط شرطة، أو واحد من الذين أرسلهم القدر لتعليم الغوغاء أصول التمدن والتحضر والطاعة.
توجهت لباب المصعد الذي أطاعني دون أن ألمس أزراره، والحقيقة أن الرجل الأنيق الذي كان بداخله فتح لي الباب ملقيا تحية الصباح فلم أتبين إن كانت تحية سلام أم استجداء.
وقفت بجانبه وحاولت أن أرهف السمع لما يدور في أعماقه فكأنني سمعت ما يدور في خلده، وتناهت إليّ تمتمةٌ لم أتبين منها إلا قوله الذي لم يخرج من بين شفتيه: أعرف أنك كلب.
خرجت من باب البناية ورأيت عيونا كثيرة تنظر إليّ فعرفت أن اصحابها تعرفوا على صورتي التي نشرتها بعض وكالات الأنباء صباح أمس وقد أمسكتُ أحد المتظاهرين من رقبته، وضغطت عليها بشدة، وجاء أحد المسجلين خطرين وهو يعمل معنا كلما هَمّتْ جموعُ الشعب في الاحتجاج على الرئيس حسني مبارك، فجعل يضربه في بطنه وصدره حتى كاد يخر صريعا.
لم تشفع لي نظافة البدلة البيضاء الأنيقة بنجومها البراقة وأنا أخرق الأرض وأبلغ البنايات الشاهقة طولا في أن أبصق على أعماقي دون أن يراني أحد، فأنا في الحقيقة واحد من كلاب الحراسة الذين يأتمرون بأوامر اللصوص، ويقوم الرئيس بتسليطنا على خصومه، فتشتعل نار الغضب في نفوسنا.
كل المجرمين فيهم من روح البشر ولو ذرة واحدة إلا نحن ففينا من روح الكلاب المسعورة ما يجعل الرغبة في قتل النفس هي الحل الوحيد للانتماء للانسانية ولو في باطن الأرض.
زميلي وهو مأمور قسم شرطة آخر كان صباح أمس أقرب إلى أشرس الحيوانات قسوة وسعارا، وقد شاهدته وهو يضرب بحذائه الأسود الثقيل وجه أحد القضاة وحملة أمانة العدالة التي أبت الأرض والسماوات والجبال أن يحملنها، ثم لا يكتفي بهذا بل أمر قبضايات الرئيس من المسجلين خطرين أن يتولوا الباقي.
كان القاضي الذي يحكم بين الناس، وهو ضمير الأمة وصوت العدالة والحَكَمُ الفاصل بين أهواء المتنازعين يرجوني أن أتوقف، ويبكي بدموع لم أشاهد مثلها من قبل ففيها عزة وإباء، لكن فيها أيضا جبالا صماء من الاحتقار لي وكان وهو يستجدينا التوقف أكبر منا جميعا، والفارق بينا لا تدركه الأبصار، فهو انسان فيه نفخة من روح الله، أما أنا فكلب فيه نفخات من كل الشياطين.
توقفت السيارة أمام قسم الشرطة، ووقف كل من مررت به تحية تعظيم واجلال لي، ثم دخلت إلي مكتبي في الوقت الذي خرج فيه أحد السعاة بعدما وضع فنجان القهوة.
ألقى تحية الصباح بسرعة خاطفة، لكنني سمعتها هكذا: صباح الخير أيها الكلب!
بعد دقائق دخل أحد المخبرين قائلا: المجموعة التي قبضنا عليها بالأمس لا تزال في التخشيبة، وقد طلب أحدهم دواء عاجلا كنا قد صادرناه، فهل يسمح الباشا أن نعطيه إياه؟
قلت له ولكن تعليمات السيد الرئيس حاسمة بأن يتم معاملة الغوغاء كأنهم حيوانات أو أقل قيمة، فعليك أن تمنع الدواء عنه فكل ما يسعد الرئيس مبارك يصب في صالح استمرارنا فوق رؤوس رعاياه.
خرج المخبر مسرعا، وأغلق الباب خلفه، لكن أحدا لم يشاهدني وأنا أنظر إلى صورتي في سطح مكتبي الذي يبرق، ثم أبصق عليها مرة أخرى.
قلت لنفسي: الدنيا كلها تعرف أنني كلب يحرس سيده ولصوص الوطن وقساة الأمة وحيتان الفساد، وأنني أصنع جحيما لأولادي، ومستقبلا مظلما لأولادهم، وأن سيدي في قصره المعمور بالخيرات والكلاب يحتقرني ويزدريني بأكثر مما أفعل أنا مع الأحرار والمتمردين والمعتصمين والمتظاهرين.
أحسدهم على جمال الروح التي تتردد صداها في جنبات كل الشوارع والميادين التي يمرون بها.
إنهم ينامون ملء جفونهم، ويقبضون السماء بأيديهم من رفعة وسمو أرواحهم فهم يصنعون زمنا جميلا، ونحن نصنع القبح والدمامة والصديد والغثيان.
كانوا يقفون على الرصيف المقابل لنادي القضاة، وكانت نظراتهم لي ولزملائي الكلاب تخترق أجسادنا، وتهتز ضلوعنا خوفا وفزعا من مصير قاتم جحيمي ينتظرنا عندما يهرب الطاغية حسني مبارك وأسرته ورجاله.
يا إلهي، كم هي لحظات مرعبة ومفزعة تلك التي ستمر بي عندما يتحرر هؤلاء الناس، ويبدأ كشف حساب طويل بطول النهر الخالد، ويسألني أحدهم: كيف كان شعورك وأنت تعلق مواطنا من قدميه في سقف مكتبك ثم تهوي بسوطك فوق ظهره العاري؟
كيف ستلتقي عيناي بعيني حارس العمارة وأنا عائد ذليل فيه كل مسكنة المهانة بعدما يتحرر المصريون؟
إنهم يعرفون أنني كلب أنبح واصرخ وأنهش بأنيابي في جسد نحيل لقاض أو مستشار أو مواطن عادي تعتبره ابنته الصغرى مثلا أعلى لكل القيم والمباديء السامية الجميلة.
يا إلهي، لماذا لم تخلقني انسانا على هيئة كلب بدلا من كلب على هيئة بشرية في صورة باشا يرتدي زيا يحسده عليه الحمقى والأغبياء؟
لماذا لا تنشق الأرض وتبتلعني فأصون لأسرتي كرامتها، ويحفظ أولادي من بعدي صورة لوالدهم على غير حقيقته؟
بعد قليل تتوسط شمس حارقة كبد السماء، وقد تلقيت للتو مكالمة هاتفية من مساعد السيد الوزير يطلب مني التوجه مع فرقة من الأمن وصف الضباط وبعض المخبرين والمرشدين وكل الأولاد المسجلين خطرين في الحي الذي يقع فيه قسم الشرطة إلى أحد الميادين الكبرى، فهناك مجموعة من المصريين تتظاهر مطالبة بحقوقها في زمن الرئيس حسني مبارك.
علمت أن الرئيس غاضب جدا لأن عدد المعتقلين أقل مما توقعه فخامته، لذا فعلينا مهمة جديدة وهي ادخال البهرجة والسرور على سيد القصر كما تفعل القرود المدربة في السيرك القومي.
وصلنا إلى الميدان في وقت وجيز، وتفرقنا على مداخل الشوارع المؤدية إليه، لكن احساسا غريبا انتابني فجأة وكأنه كابوس في أشد لحظات الوعي واليقظة.
أحسست أن مصر كلها، برجالها ونسائها وأطفالها وشيوخها وكل الأحياء والدواب التي تمشي على أرضها قد تجمعت أمامي في مشهد كأنه يوم الحشر، ثم فجأة بصقت كلها في وجهي بصقة واحدة لم تستمر أكثر من ثوان معدودات، ثم استمعت لصوت بجانبي يقول: سعادة الباشا، لقد قبضنا على أحد المجرمين وكان يصرخ ويقول بأنه رئيس محكمة.
في أقل من لمح البصر كانت قد عادت لي روح الكلب فأمسكت بوجه القاضي ثم ...............

محمد عبد المجيد
رئيس تحرير طائر الشمال
عضو اتحاد الصحفيين النرويجيين
http://www.tearalshmal1984.com
Taeralshmal@gawab.com
Taeralshmal@hotmail.com
Fax: 0047+ 22492563

ماذا يريد مبارك ؟

سؤال يلح علي البال والخاطر منذ زمن بعيد وأنا في بدايات تكوين الوعي والمعرفة بمفهوم الوطن وهمومه , منذ أن كنت طالب وأنا وزملائي في الدراسة ندرس مادة التربية القومية , وتم تعديل المادة إلي التربية الوطنية , مع العلم أن هذه المادة لم تكن تضاف للمجموع ولم تكن مادة نجاح أورسوب في الإمتحانات , كنت أحلم بالوطن الأصغر مصر وبالوطن العربي الأكبر , كنت أحلم بالإنسانية الوطن الكوني البشري , تسوده قيم الحب والعدل والمساواة , قيم التسامح , وقيم الحرية , كنت أريد مصر أن تحمل لواء هذه القيم ومنها تنتشر إلي باقي ربوع العالم العربي ثم للإنسانية الوطن الكوني الكبير , فوجئت بأن هذه القيم وهم وسراب وكنت أقاوم نفسي حتي لاأيأس من الأفكار السوداء التي تلح علي خاطري حتي لاأكفر بالوطن والنشيد والعلم , فأنا مصري أحب مصر حتي النخاع , وأتمني لها كل الخيرات وكل التقدم والإذدهار في جميع المجالات , في القيم الحضارية , والثقافية والعلمية , كنت أتمني أن تكون مصر رائدة في الزراعة والصناعة والتجارة , كنت أريدها رائدة في التقدم والتكنولوجيا , كنت أحب أن تكون مصر رائدة ومقدامة في مجال حقوق الإنسان من أجل السو والرفعة لبني البشر, كنت أريدها دولة للقانون , والمواطنة , ومحافظة علي حقوق الإنسان , كنت أحلم بأن تكون مصر واحة أمن وأمان , يجد المواطن فيهافرصة عمل ,أي عمل ينفع الوطن ويساهم في تقدمه, كنت أحلم بأن يكون التعليم كالماء والهواء , كنت أحلم بأن يجد المريض مستشفي يعالجه من أمراضه المزمنه والفتاكه , وأن يجد المواطن وفرة في رغيف الخبز , كنت أتمني أن لايكون رقعة الفساد بحجم مصر طولاٌ وعرضاٌ , كنت أتمني أن تكون مصر بلداٌ ديمقراطياٌ تتداول فيه السلطة وتحدد في دستورها مدة بقاء الرئيس في السلطة ,وأن تكون الأحزاب السياسية لها دور فاعل في المجتمع المصري , كنت أحلم بوجود المبدأ الدستوري الذي يحدد مهام السلطات الثلاث وأن لاتطغي سلطة علي سلطة , وأن يحافظ علي مبدأ الفصل بين السلطات كالمحافظه علي العبادات, كنت أحلم بأن تكون ديون مصر صفر , وكنت أحلم بأن يكون المصريين جميعاٌ مواطنون لا رعايا كرعايا دولة السلطان , كنت أحلم بالشرف الوطني والسيادة الوطنية ,وأن تكون إرادة الحاكم من إرادة أبناء الشعب , وأن يكون قرار الحاكم هو قرار الشعب , وكنت وكنت وكنت , فماذا حدث؟
الواقع أنني كنت أحلم فأنا مخصوم من عمري ستة وعشرون عاماٌ قضيتهم تحت ظل قانون الطوارئ سئ السمعة , وشاهدت أطفالاٌ ولدوا في ظل قانون الطوارئ وتزوجوا وأنجبوا في ظل هذا القانون السئ السمعة ,ووجدت السلطة المطلقة في يد الفساد المطلق في جميع دوواوين الحكومة بداية من مؤسسة الرئاسة حتي أدني الوظائف في السلم الوظيفي , وجدت بيوت المصريين لا يخلو منه بيت من معتقل أو مظلوم أو مقهور أو مريض أوعاطل , فمصر لم تعد مصر , فمصر الأن هي الفقر والجهل والمرض , هي الظلم والفساد والإستبداد وإعتصاب الحكم والسلطة , مصر هي سرقة الوطن وإنتهاك حرمة المواطن , مصر التي تداربعقلية رئيس العصابة, مصر تدار بمباحث أمن دولة الرئيس فقط . مصرالتي باعت القطاع العام وإذداد الفقر والجهل والمرض والبطالة , مصر السجن الكبير لكل المصريين , مصر التي أبكي عليها وماآلت إليه من مصير , ومستقبل مجهول , مصر التي أخاف عليها من فاتورة دم يدفعها أبناؤها , مصر أهانت الشعب وأهانت القضاة وهتكت عرض وشرف مواطنيها وشرف وعرض قضاة مصر , فماذا يريد مبارك بعد كل هذا لمصر ؟ ماذا يريد سؤال أسأله لمبارك ؟ أتريد لمصر ذلاٌ فوق ذل وهواناٌ فوق هوان وتخلف فوق تخلف وفقراٌ فوق فقر , أتريد لمصر فساداٌ فوق فساد , ماذا بقي لمصر , وأين مصر الأن ؟ أين الحرية والديمقراطية ؟ وأين العدالة الإجتماعية ؟ وأين العدالة في توزيع الثروة ؟ وأين السيادة الوطنية ؟ وأين الحلم الوطني ؟ وأين الخطوط الحمراء للأمن القومي المصري؟ وأين حقوق المواطنة , وأين الدستور والقانون ؟ وأين أنت من مصر ؟ هل تحب مصر وهل تحب الشعب المصري ؟ أعتقد أن مبارك يحب مبارك لاغير!! وأن مصر قد سقطت من حسابات مبارك منذ زمن طويل , أرجوك إرحل في هدؤ دون أن يشعر بك أحد ودع مصر للمصريين وجنب الشعب المصري فاتورة دم قد يدفعها بفعل سياساتك أنت وأعضاء عصابة مصر . وهذا إذا كنت تحب مصر , وأعتقد أنك لاتحب مصر وتكره شعب مصر
محمود الزهيري

04/28/2006

ومازال الاعتصام مستمرا

علوا وعلوا وعلوا السور

سنظل معتصمين

سنعتصم من اجل  الشباب

سنعتصم تضامنا مع القضاة

لو كنتم اعتقلتم العشرات مننا فمازال هناك  المئات ممن سيعصتمون من

اجل الحرية

النضال هو النضال

كلما اعقلتنا كلما اقتربت ساعاتك يا مبارك انت وحاشيتك

وسيعلوا صوت الحرية فوق صوت بطشك يوما ما

هيا يا شباب نتحد ولا تجعلوا هذا الطاغية يقلل من حماسنا

ويسرق حلمنا

ابنى معتقلات جديدة تحت الارض يا مبارك حتى تتسع لشباب مصر

ادفن شباب الوطن تحت الارض وتبقي وحدك تحكم نفسك انت وشلة الحرامية

 

04/26/2006

اسماء من عرف حتى الان من المعتقلين

1-      الدكتور يحي القزاز  من مجموعة 9 مارس
2-     أكرم الإيراني القيادي بحزب العمل
3-     كمال خليل القيادي بحركة الثوريين الاشتراكيين
4-     إبراهيم الصحاري  من الثوريين الاشتراكيين
5-     مالك مصطفى  من حزب الوسط
6-     محمد الدريدري القيادي بحزب العمل
7-     بهاء صابر  شباب من أجل التغيير
8-     ياسر بدران
9-     طارق حسان
10- كريم محمد
11- محمد عادل  شباب من أجل التغيير
12- حسن من أسيوط
13- سيف  من حركة الكرامة

هذا وسنوافيكم  تباعا بأسماء بقية المعتقلين

عاجل اعتقال المعتصمين من امام نادى القضاة

قامت جحافل الامن المركز فى حوالى السادسة ونصف مساء باقتحام شارع عبدالخالق ثروت واعتقلت جميع من فيه من المشاركين فى الاعتصام الموازى لاعتصام القضاة وسوف نوافيكم بالاخبار بعد قليل

All the posts